السيد محمد الصدر
مقدمة 58
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ الغيبة الصغرى )
شروط شديدة ، لأنها تؤمن بأن الامام لا يكون اماما إلا إذا كان أعلم علماء عصره . د - ان المدرسة وقواعدها الشعبية كانت تقدم تضحيات كبيرة في سبيل الصمود على عقيدتها في الإمامة ، لأنها كانت في نظر الخلافة المعاصرة لها تشكل خطا عدائيا ، ولو من الناحية الفكرية على الأقل ، الأمر الذي أدى إلى قيام السلطات وقتئذ وباستمرار تقريبا حملات من التصفية والتعذيب ، فقتل من قتل ، وسجن من سجن ، ومات في ظلمات المعتقلات المئات . وهذا يعني ان الاعتقاد بامامة أئمة أهل البيت كان يكلفهم عاليا ولم يكن له من الاغراءات سوى ما يحسّ به المعتقد أو يفترضه من التقرب إلى اللّه تعالى والزلفى عنده . ه - ان الأئمة الذين دانت هذه القواعد لهم بالإمامة لم يكونوا معزولين عنها ولا متقوقعين في بروج عالية